تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الشباب

الشباب

تعتبر مؤسسة تامر الشباب كشركاء في إنتاج المعنى: يقرأون الواقع بعيونهم، ويجربون أدوات التعبير، ويصنعون أثرًا يتجاوز النشاط المؤقّت إلى عادةٍ ثقافيةٍ تُبنى بالتراكم. لذلك جاءت فرق تامر الشبابية كمساحات تعلّم حيّة، تلتقي فيها القراءة بالمسرح، والكتابة بالرسم، والذاكرة بالمشي في المكان، والسؤال بالفعل الجماعي.

تلتقي الفرق على أساسٍ أسبوعيّ وشهري ضمن شبكة منسّقين/ات ميدانيين/ات في المحافظات، وتعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة (ومع امتدادات وتجارب تعلّم ولقاءات عبر أماكن مختلفة وفق المسارات). 

  • في عام 2022  عُقدت عشرات اللقاءات وتشكّلت مسارات إنتاجية متنوعة، شهدت مشاركة شبابية واسعة ضمن الفرق.
  • في عام 2023  برزت المخيمات (الصيفية والشتوية) كمساحة مركّزة للتعلّم والمهارات، إلى جانب المبادرات التي قادها الشباب بأنفسهم.
  • في عام 2024 ، وفي ظل الحرب والتهجير، استمرّت الفرق خصوصًا في غزة في ابتكار أدوات تُمكّن من التعبير والنجاة النفسية وصون الذاكرة (كتابة رسائل للذات، المعارض، وتدريب على بودكاست يوثّق الصوت لا كخبرٍ عابر بل كقصةٍ تُقال من أصحابها).

 

المشاركة الإقليمية والدولي

تعمل تامر على إيصال أصوات الشباب الفلسطيني إلى المنابر الإقليمية والدولية. من خلال شراكاتها الثقافية، شارك العشرات من الشباب في مهرجانات أدبية ومخيمات فنية في بلدان مثل لبنان، والأردن، وتونس، والسويد.كما استضافت المؤسسة كتابًا وفنانين عالميين ضمن برامج التبادل الثقافي لبناء الجسور بين التجارب الشبابية المختلفة. في كل هذه المسارات، تبقى الفكرة المركزية هي أن الشباب ليسوا متلقّين بل منتجين للمعرفة، يكتبون قصصهم بأيديهم، ويعيدون تشكيل الحلم الفلسطيني بأدوات الفن والخيال.

فريق يراعات الأدبي: 

فريق يراعات تأسس في مطلع التسعينات من القرن الماضي، ومنذ تأسيسه وجد رواجًا واسعًا بين الشباب المهتم بالكتابة الإبداعية. ضم الفريق على مدار السنوات عددًا كبيرًا من الشباب الذين أصبح لهم لاحقًا بصمة واضحة في المشهد الثقافي الفلسطيني والدولي. ومن أبرز إنجازات الفريق إصدار ملحق يراعات الأدبي الذي يصدر برفقة جريدة الأيام الفلسطينية، وقد شكّل هذا الملحق عبر أعداده المتتالية أرشيفًا أدبيًا فلسطينيًا شابًا يوثق مرحلة مفصلية في التاريخ الثقافي الفلسطيني الحديث. ينظم الفريق أيضًا أمسيات أدبية حظيت باهتمام وإقبال واسع من الجمهور الفلسطيني، بما يعكس دوره الحيوي في دعم الكتابة الإبداعية، وتعزيز حضور الأدب الشبابي، وخلق فضاءات حية للتفاعل الثقافي والنقدي في المجتمع الفلسطيني. 

فريق بنفسج: 

فريق بنفسج تأسس في مطلع الألفية الجديدة، ويهتم بالفنون البصرية، موفّرًا مساحة للشباب واليافعين للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم عبر الرسم والفن التشكيلي. نظم الفريق عددًا كبيرًا من المعارض الفنية التي قدمت أعمالًا متنوعة، من بينها معارض بارزة مثل لون من هذا العالم وترددات المتوسط، وقد حظيت بعض هذه المعارض بعرض دولي، ما أتاح للأعمال الفلسطينية الشبابية فرصة الظهور على مستوى عالمي. ويسعى الفريق من خلال نشاطه إلى تطوير مهارات الفنانين الشباب، وتشجيع الإبداع المستقل، وخلق فضاءات فنية حية تساهم في تعزيز المشهد الثقافي والفني الفلسطيني.

فريق أصوات من فلسطين: 

فريق أصوات من فلسطين هو فريق ناطق باللغة الإنجليزية تأسس مع بداية الألفية الجديدة، يهتم بالكتابة الإبداعية والتدوين الصحفي باللغة الإنجليزية. لعب الفريق دورًا بارزًا في خلق جسور تواصل بين الشباب الفلسطيني والعالم الخارجي من خلال برامج توأمة وشراكات دولية، منها برنامج ترومسو مع النرويج. كما أصدر الفريق على مدار السنوات عدة إصدارات سنوية متتالية، أبرزها كتاب Novel GAZA باللغة الإنجليزية، الذي نشر داخل فلسطين وخارجها، ما أتاح للأصوات الفلسطينية الشبابية فرصة الوصول إلى جمهور عالمي والتعبير عن الواقع الثقافي والاجتماعي الفلسطيني. ويسعى الفريق من خلال نشاطه إلى تطوير مهارات الكتابة، وتشجيع التفكير النقدي، وتعزيز التفاعل الثقافي عبر اللغة الإنجليزية كمنصة للتواصل الدولي.

 

فريق سرب: 

فريق سرب تأسس في بداية الألفية الجديدة كفريق شبابي يركز على الفنون الأدائية والمسرح، مع اهتمام خاص بالتعبير عبر الجسد والحركة. يوفر الفريق للشباب واليافعين مساحة لتطوير مهاراتهم في الأداء المسرحي والفني، ويتيح لهم استكشاف طرق متنوعة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والقصص من خلال الجسد والحركة. كما ينظم الفريق عروضًا وورش عمل تسهم في صقل قدرات المشاركين، وتعزيز حضور الفنون الأدائية في المجتمع الفلسطيني، بما يجعل المسرح والفن الجسدي وسيلة للتواصل الثقافي والاجتماعي والإبداعي.

البرامج