تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحماية

الحماية

الحكاية كمساحة للشفاء في فلسطين

 حيث يختلط اليومي بالطارئ، تتعامل مؤسسة تامر مع مفهوم الحماية لا كعملٍ مؤقت وطارئ بل كنسقٍ حياتيٍّ مستمرّ. فالحماية في فلسفتها تستمد من الفعل الثقافي: من القصة التي تُروى، والكتاب الذي يُقرأ بصوتٍ جماعي، والورشة التي تجمع الأطفال على طاولةٍ واحدة لتعلّم الرسم أو الكتابة أو اللعب بالكلمات.